أعلن وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، أن 175,512 مواطناً سورياً عادوا إلى بلادهم بشكل طوعي منذ 9 كانون الثاني/ ديسمبر 2024، وهو ما يعادل نحو 33,730 عائلة. جاء ذلك خلال مشاركته في الفعالية المقامة بمناسبة الذكرى السنوية الثانية عشرة لتأسيس رئاسة إدارة الهجرة التركية.
وقال الوزير في تصريح صحفي إن إدارة الهجرة قد حققت “نجاحاً بارزاً في تنظيم وإدارة ملف الهجرة”، مضيفاً: “نحتفل اليوم بمؤسسة جعلت كرامة الإنسان في صميم عملها”.
وأوضح يرلي كايا أن تركيا لا تتعامل مع قضايا الهجرة فقط من زاوية أمنية، بل من منظور إنساني واجتماعي ودولي، مؤكداً أن “كرامة الإنسان كانت دائماً في صلب سياساتنا المتعلقة بالهجرة”، وأن هذه السياسات تندرج ضمن رؤية “تركيا الكبرى والقوية” بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان.
وأشار إلى أن تركيا باتت نموذجاً يُحتذى به في إدارة ملفات الهجرة، قائلاً: “نتبع سياسة تركز على الإنسان من دون المساس بأمن الدولة والمجتمع”.
وفي إطار جهود مكافحة الهجرة غير النظامية، تحدث الوزير عن استراتيجية من خمس مراحل تشمل تعزيز أمن الحدود، وزيادة استخدام مركبات الهجرة المتنقلة، مضيفاً أن بلاده أنجزت بناء جدران أمنية بطول 1,272 كيلومتراً على الحدود.
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك