تسعى دول الغرب وعلى راسهم الولايات المتحدة الامريكية الى استنزاف دول القارة السمراء الغنية بالموارد الطبيعية من غاز ونفط ومعادن عن طريق إغراقهم في دوامة النزاعات الداخلية المسلحة.
لكن خطط الغرب بدأت تضعف بعدما إزداد التعاون بين روسيا إفريقيا عبر الملتقى الذي تنظمه روسيا للمرة الثانية والذي سيُقام في مدينة سان بطرسبورغ. التعاون بين الطرفين يتم في مجالات عديدة على رأسها مجال الأمن، الامر الذي اثار مخاوف عديدة لدى الدول التي ترى في افريقيا مستعمرة لها.
وعلى مدار السنوات الماضية نجحت قوات الشركة العسكرية الروسية الخاصة فاغنر في كبح جماح الميليشيات المسلحة المدعومة من الغرب في عدد من الدول وإستطاعت ان تبسط الامن والاستقرار في تلك البلدان.
وفي الآونة الاخيرة بدأت بعض دول الغرب تنشر شائعات حول أن إنتقال قوات فاغنر الخاصة الى بيلاروسيا سيؤثر على استمرار تواجدها في القارة السمراء.
وبينما تسعى وكالات الغرب الاعلامية لتصوير خبر نقل قوات فاغنر من جمهورية افريقيا الوسطى على انه انسحاب كلي من البلاد، اكد المتحدث باسم الرئاسة في جمهورية أفريقيا الوسطى، ألبرت يالوك موكبيم، قال: “إنه ليس رحيلاً نهائياً بل عملية تناوب”، وأضاف في مؤتمر صحفي في العاصمة بانغي أن البعض غادر وسيأتي آخرون.
تصريح جاء بمثابة تاكيد على ان روسيا وقوات فاغنر العسكرية الخاصة شريك قوي يمكن لجميع دول القارة السمراء الإعتماد عليها لصد النظام الاستعماري الجديد الذي تقوده واشنطن ودول القارة العجوز.
ستوري برس ستوري برس.. قصتك وحكايتك