الرئيسية / ستوري الرأي / ما وراء زيارة المنفي إلى الجزائر؟

ما وراء زيارة المنفي إلى الجزائر؟

أكدت حسابات الرئاسة الجزائرية بمنصات التواصل الاجتماعي أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون استقبل رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي بمقر الرئاسة، أمس، من دون ذكر سبب الزيارة، ولا أي تفاصيل عن المواضيع التي جرى بحثها في لقائهما.

في وقت، نشرت صحيفة الشرق الأوسط ما نقلته عن مصادر سياسية جزائرية مطلعة على الزيارة أفادت بأن مباحثات المنفي مع المسؤولين الجزائريين تناولت مشروع تنظيم الانتخابات، الذي يواجه تحديات كبيرة بسبب خلافات حول القوانين والتشريعات بين القادة المتنازعين، وهم رئيس المجلس الأعلى للدولة، محمد تكالة والمنفي من جهة، ومقرهما طرابلس، وعقيلة صالح رئيس مجلس النواب في بنغازي.

وذكرت أن الزيارة، ركزت على بحث عدد من المسؤولين الجزائريين مع المنفي، مسألة “إبعاد التدخلات الأجنبية السياسية والعسكرية عن ليبيا”، وعودة الاستقرار إلى البلاد عن طريق الحوار بين الأطراف المتنازعة، وإجراء انتخابات عامة.

الجدير ذكره، أن رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي سبق وأن أعلن في كلمته خلال الدورة الـ 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، السعي لإنشاء مراكز أمنية من شأنها تسهيل التنسيق بين الدول في مكافحة الهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى معالجة ظاهرة الاتجار بالبشر بطريقة منسقة، على حسب قوله.

وكان قد تلا ذلك ترحيب أمريكي بإعلان المنفي وجاهزية من قبل المسؤولين في واشنطن لأخذ زمام المبادرة وإنشاء هذه المراكز على الأراضي الليبية، بغطاء رسمي من بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، بحسب مصادر من نيويورك.

وكان قد ربط الخبراء المختصون في الشأن الليبي زيارة المنفي للجزائر مع الإهتمام الأمريكي بإنشاء المراكز الأمنية في ليبيا، وأفادوا بأن الحكومة الجزائرية تتخوف من هذه الخطوة. خصوصاً وأن جارتها ليبيا أصبحت ساحة صراع بين عدة قوى إقليمية وعالمية منذ سنوات وأن التواجد الأمريكي الرسمي سيزيد من مخاطر هذا الصراع على ليبيا نفسها ودول المنطقة.

وحسب الخبراء، فإن الولايات المتحدة، تهدف الى إعادة بناء نفوذها في أفريقيا من خلال إقامة وجود عسكري دائم في الجنوب الليبي، نظراً لما تتمتع به البلاد من موقع مركزي من حيث طرق الهجرة إلى أوروبا وإمدادات الطاقة. مما يمكّن واشنطن من ممارسة الضغط على أوروبا التي تعاني من مشاكل الهجرة التي تصل إلى البحر الأبيض المتوسط عبر ليبيا.

وذكروا أن الإدارة الأمريكية لا ترغب بالسيناريو المؤدي الى زيادة روسيا أو أي جهة منافسة أخرى من نفوذها في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا. حيث سوف يُعيق الوجود الأمريكي العسكري في ليبيا عمل القوات الأجنبية الأخرى، كالتركية والإيطالية في البلاد، مما سيؤدي الى إنسحابها في نهاية المطاف وإبقاء ليبيا تحت رحمة الأمريكيين.

الخبراء استندوا في استنتاجاتهم الى تصريحات سابقة للمبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى ليبيا، ريتشارد نورلاند، والذي كشف فيها عن نهج أمريكي جديد يركز على جنوب ليبيا. حيث تحدث عن زيارة قائد القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم”، الجنرال مايكل لانغلي، إلى كل من طرابلس وبنغازي والرسائل التي وجهها إلى محاوريه الليبيين في شرق وغرب البلاد.

وأشار إلى أن واحدة من الرسائل التي سعى الجنرال لانغلي إلى نقلها لمحاوريه الليبيين هي أن الاضطرابات في منطقة الساحل وعدم الاستقرار على الحدود الجنوبية لليبيا تستدعي أهمية تأمين الحدود لحماية سيادتها. وأضاف نورلاند بأن الولايات المتحدة ستعمل في عدة مجالات مثل التنمية السياسية والدفاعية، وليبيا كانت واحدة من البلدان التي وقع الاختيار عليها لتكون بمثابة برنامج تجريبي لهذا النهج الجديد.

وكان قد تحدث موقع أندبندنت العربية في مقال له عن تخصيص الإدارة الأمريكية مبلغ 57,2 مليون دولار من موازنة 2025 لاستئناف وجودها الدبلوماسي في ليبيا.

في وقت، نشرت وكالة الأناضول التركية مقالاً للكاتب “فؤاد أمير شيفقاتلي” ذكر فيه بأن الولايات المتحدة شكّلت أولوياتها في ليبيا حول ثلاثة مجالات رئيسة، وهي ضمان أمن الطاقة وموازنة تأثير روسيا المتزايد في المنطقة والحفاظ على وجودها العسكري. حيث تهدف واشنطن إلى السيطرة على تأثير تدفق النفط والغاز في ليبيا على أسواق الطاقة العالمية. كما ترمي إلى إحباط جهود روسيا لكسب النفوذ، خاصة على الجناح الجنوبي لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، واستخدام موقع ليبيا الإستراتيجي للعمليات العسكرية لـ”أفريكوم”.

وفي السياق، سبق وأن نشر موقع “أفريكا إنتلجنس” الفرنسي معلومات تُشير إلى وصول عناصر من الشركة الأمنية الأمريكية “أمنتوم” إلى ليبيا بموجب اتفاق مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، عبدالحميد الدبيبة، لتوفير التدريب لمجموعات مسلحة عدة في العاصمة طرابلس.

function storypress_add_og_tags() { if ( is_singular() ) { global $post; setup_postdata( $post ); $title = get_the_title( $post->ID ); $desc = has_excerpt( $post->ID ) ? get_the_excerpt( $post->ID ) : wp_trim_words( wp_strip_all_tags( $post->post_content ), 25, '...' ); $url = get_permalink( $post->ID ); $img = has_post_thumbnail( $post->ID ) ? get_the_post_thumbnail_url( $post->ID, 'full' ) : 'https://storypress.online/wp-content/uploads/default-og.jpg'; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; wp_reset_postdata(); } } add_action( 'wp_head', 'storypress_add_og_tags', 1 ); function storypress_add_og_tags() { if (is_single()) { global $post; $title = get_the_title($post->ID); $desc = has_excerpt($post->ID) ? get_the_excerpt($post->ID) : wp_trim_words(strip_tags($post->post_content), 25, '...'); $url = get_permalink($post->ID); $img = has_post_thumbnail($post->ID) ? get_the_post_thumbnail_url($post->ID, 'full') : 'https://storypress.online/wp-content/uploads/default-og.jpg'; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n"; echo ''."\n function storypress_dynamic_og_tags() { if ( is_singular() ) { global $post; // العنوان $title = get_the_title($post->ID); // الوصف if ( has_excerpt($post->ID) ) { $desc = get_the_excerpt($post->ID); } else { $desc = wp_trim_words( wp_strip_all_tags( $post->post_content ), 25, '...' ); } // الرابط (ديناميكي دائماً مع أي هيكلة روابط دائمة) $url = get_permalink($post->ID); // الصورة if ( has_post_thumbnail($post->ID) ) { $img = get_the_post_thumbnail_url($post->ID, 'full'); } else { // ضع هنا رابط صورة افتراضية تظهر إذا المقال ما فيه صورة بارزة $img = 'https://storypress.online/wp-content/uploads/default-og.jpg'; } // طباعة الوسوم echo "\n\n"; echo '' . "\n"; echo '' . "\n"; echo '' . "\n"; echo '' . "\n"; echo '' . "\n"; echo '' . "\n"; echo '' . "\n"; echo "\n"; } } add_action( 'wp_head', 'storypress_dynamic_og_tags', 5 );